dimanche 12 avril 2009

(مهرجان بيلماون (بوجلود


من عادات عدة مدن بمنطقة سوس مهرجان كرنبال و بوجلود أو ما يسمى بالشلحة بيلماون وهي طريقة يحتفل بواسطتها أبناء المنطقة بعيد الأضحى ويقوم عدة شبان برداء جلود الأضحية من الغنم والمعز وأحداث جوا احتفاليا لايخلو في كثير من الأحيان من العنف الدي يمارسه لابيسي الماون ضد اصدقائهم بالضرب قصد جمع بعض الدراهيم لتمويل الموسم الدي يقام بهده المناسبة حسب كل منطقة.وتعود جدور هده التظاهرة الى سنوات خلت حيث يقوم الرجال بلبس جلود الأضاحي لاحداث الفرجة للنساء والأطفال بالرقص وتقمص شخصيات بارزة محليا ووطنيا ،لكن في الأونة الأخيرة أصبحت بعض الأمور الدخيلة تغزو هدا التقليد خاصة بعد أن اتخدها بعض العاطلين عن العمل والمنحرفين فرصة لابتزاز النساء وسرقة حلييهن وأموالهن .وقد سعى المسؤولون والجمعيات المحلية الحد من هده الأحداث بفرض ضوابط أهمها.ضرورة انخراط لابسي الجلود ضمن جمعيات ووضع بادج بعد أداء رسم مقداره 80درهم مساهمة في تكاليف الموسم الدي سيقام في العيد المولد النبوي الشريف فمدينة تزنيت تعرف فيها هده التظاهر تراجعا ملفتا خاصة بعد أن قامت السلطات بعد منعه في المناطق العامة والطرق الرئيسية .مما أدى ببعض الشباب المتشبتين بهدا الارث الثقافي الى التواري داخل الأحياء الشعبية والهامشية.فاقتصرت هده التظاهرة على أبناء المدينة القديمة والعارفين بمناطق انتشارها رغم أن جمعيات دأبت على اقامة موسم بساحة المشور وهو موسم امعشار الدي اصبح له صيت وطني حيث يتم تقديم لوحات فنية هامة تمزج بين الثقافة الأمازيغية والأهازيج الافريقية.باعتبار مدينة تارودانت دات زخم تاريخي وثقافي ومحطة هامة من تاريخ الدولتين الموحدية والعلوية .فان سكان هده المدينة عبارة عن فسيفساء ،من سكان أصليين وزنوج من مخلفات القوافل التجارية لافريقيا وعبيد البوخاري في عهد مولاي اسماعيل .مما أعطى بعدا آخر لعادات بيلماون وان بقيت عير منظمة ويطغى عليها الطابع الحماسي والتلقائي ،حيث تلتئم في أوقات معينة داخل الساحة المعروفة باسراك ،كما يطغى على الطابع الاحتفالي مايسمى بايسمكان أي الكناوي الدي أصبح يتقنه البيض أكثر من السود باعتبار الكناوي والجاز ثقافة زنجية محضة فرضتها معاناة السود مع العبودية والنخاسة والرواج الثلاثي الدي كانوا فيه سلع من بين سلع الامبريالية.وتعتبر مدينة الدشيرة الجهادية بعمالة انزكان ايت ملول عاصمة بوجلود بيلماون بدون منازع بعد أن تم منعه بمدينة أكادير وتهميشه بانزكان من طرف جمعيات لايربطها بثقافة المنطقة أي شيئ والتي يتزعمها دخلاء عن منطقة سوس بل أكثر من دلك فرئيس بلدية انزكان من آسفي الأصل يسعى الى طمس كل ما هو سوسي .فالدشيرة هي الوحيدة بجمعياتها الأصيلة وبلديتها التي يسيرها أبناء المنطقة حيث تقيم مهرجانات وحفلات كبيرة كما أسست جمعية خاصة لهده التظاهرة وهي جمعية تكمي أوفلا حيث يتم الاحتفال بساحة أمام مسجد تكمي أوفلا.وقد سعت هده الجمعية الى تنظيم هده التظاهرة حيث عرفت في الأعوام الماضية أحداث مؤسفة من قتل وسرقة وحوادث سير مميتة.ويقدم المجلس البلدي لجمعية تكمي أوفلا اكثر من 50000درهم الى جانب أبناء المدينة المتشبعين بهدا التقليد الدي فرض نفسه حيث حاول العامل السابق لانزكان أيت ملول أحمد المجاهدي منعه الا أن دلك قوبل برد فعل عنيف من طرف المنتخبين والجمعيات وسكان الدشيرة الأصليين،وتستمر هده التظاهرة لمدة 3أيام بمثابة أيام احتفالية حيث تجوب مسيرات أهم أحياء وشوارع المدينة.بيلماون هو تقليدي سوسي يجب الحفاظ عليه وصيانته من الشوائب التي تجعل بعض الدخلاء خارج المنطقة يسيئون اليه،وعلى أبناء المنطقة الأصليين المطالبة بجعله ارثا ثقافيا عالميا تحتضنه منظمة الأونيسكو كباقي التظاهرات العالمية الخاصة بالشعوب الأصيلة


Aucun commentaire:

زوار المدونة